14 مارس، 2018

عميليات نقل الاثاث

عميليات نقل الاثاث

يُعد نقل الأثاث وترتيبه من أكثر الموضوعات التي يتكبد منها الأفراد الذين يرغبون في الانتقال من بيت إلى آخر، حتى أن القلة منهم يَبقى في حيرة من طلب منه حتى تنتهي ممارسات النقل بسلام، خاصة لو كان منطقة المنزل الحديث مغايرة عن القديم، الأمر الذي يؤدي لاختلاف أسلوب مركز الأثاث في كل ركن وكل قاعة ويزداد الشأن تعقيدًا.
أما إذا تم نقل الأثاث بأسلوب ممنهجة ومخططة مسبقًا فلن يكون الشأن عسيرًا ومعقدًا كما يظن القلة، ولن تتعرض أي قطعة من الأثاث للكسر أو الخدش أو الشرخ، لهذا نحن هنا لتقديم مجموعة من الأفكار لنقل الأثاث من بيت لآخر دون أي خسائر.
كما سنتعرض لبعض الموضوعات التي يلزم أخذها بعين الاعتبار قبل التفكير في عملية النقل من بيت إلى آخر، والملاحظات التي يلزم مراعاتها نحو شراء قطع الأثاث لأول مرة والتي تسهل من عملية النقل في وقت لاحق.
بعض الموضوعات التي يلزم أخذها في الاعتبار قبل نقل الأثاث
هناك بعض الموضوعات التي يلزم أخذها بعين الاعتبار نحو التفكير في عملية النقل من بيت إلى لآخر، حتى يكون الشأن يسير على الجميع وتجنب حدوث أي خسائر أو فقدان للوقت والجهد، من أبرز تلك الموضوعات ما يلي:
1- أخذ مقاسات كل حجرة بالمنزل الحديث
يلزم إلحاق مقاسات كل حجرة وأبعادها في ورقة معزولة عن الحجرة الأخرى، لمعرفة نطاق مناسبة الأثاث القديم للمنزل الحديث، أم سيتطلب الشأن شراء بعض الأثاث الحديث، ويجب عدم الاعتماد على الذاكرة أو التخيلات في ذلك الشأن لأنه قد يفسد عملية النقل بأكملها.
2- أخذ مقاسات وأبعاد الشبابيك والأبواب
من الموضوعات الهامة التي يلزم أخذها بعين الاعتبار هي علم موقع الشبابيك والأبواب في كل قاعة من المنزل الحديث، فمعرفة أبعاد الشبابيك وموقع الأبوابيعطي إمكانية أمثل لمعرفة نطاق مناسِبة مقدار الأثاث في كل قاعة، ويفضل التقاط بعض الصور للمنزل الحديث قبل الانتقال إليه.
3- تقبل بعض الأخطاء الواردة خلال النقل
لا يخلو أي أمر من احتمال حدوث غير صحيح نسبي، أيضا الوضع في عملية نقل الأثاث، ولكن إذا وقعت بعض الأخطاء المقبولة فيجب تقبلها بفكرة أن كل شيء يمكن إصلاحه فيما بعد، فعملية نقل وترتيب الأشياء مرة ثانية ليس بالأمر الهين، لهذا لا يلزم الاستسلام للأفكار المثالية لأنها مما لا شك فيه ستؤدي إلى ضغوط نفسية.
4- النقل في وقت مبكر من النهار
يفضل بدء عملية النقل في الغداة الباكر، لأن هذا سيخفف من هذه الأزمة التي تضغط على أعصاب الأفراد القائمين على نقل الأثاث، والأمر لا يحتمل أي ضغوط زائدة، أيضاً يمكن تدارك أي غير صحيح قد حدث في تلك الأثناء.
بعض الأفكار والإرشادات لنقل الأثاث من بيت لآخر
لا يفتقر نقل الأثاث من بيت إلى آخر مشقةًا شاقًا فحسب، لكن إنه يستنزف العديد من التكليفات العينية ويكون السبب في العديد من الحالة الحرجة، وتحتاج عملية النقل ما يقرب من أسبوع إلى عشرة أيام، وللنجاح في تلك الهامة العسيرة، إليكم تلك الأفكار:
أولًا: الإستراتيجية الجيد
يُعد التخطيطوالتفكير في أي عمل قبل الإقدام عليه هو أساس نجاحالأمور، أيضا عملية النقل تتطلب التفكير والتخطيط الجيد من جميع الأركان، أهمها:
– علم المدة التي ستتم عملية نقل الأثاث خلالها، لأن تلك المدة سيتحدد عليها الأحكام المرتبطة بنوع الأثاث الذي سوف يتم نقله أولًا، ونوع الأثاث الذي سوف يتم نقله لاحقًا، وحتى الأثاث الذي يمكن الاستغناء عنه.
– علم الأسلوب التي سوف يتم بها نقل الأثاث، هل سوف يتم باستقدام إحدى مؤسسات النقل، أم سوف يتم الاعتماد على الأهل والأقارب والأصدقاء، وفي الوضعية الأخيرة سيتطلب تحديد عدد الأفراد، ويفضل الاستعانة بالأمرين فشركة النقل تكفل أسباب السلامة والنظام، والأصدقاء سيخففون من الأعباء النفسية المصاحبة لعملية النقل.
– الإلمام بكل أشكال القطع المغيرة التي تبقى في المنزل، من: أثاث، وتحف، وسجاد، وزجاج، وملابس، وكتب، …. إلخ.

 

 

– وأخيرًا علم أشكال ومقدار المواد العون والمعدات المطلوبة في عملية النقل، والتي تتمثل في:
1- الكراتين:ويفضل استعمال كراتين تعبئة الفاكهة كالموز والبرتقال لأنها تتحمل أوزان ثقيلة ويسهل التخزين بها خاصة التي تمتاز على نحو مكعب.
2- ورق الجرائد والصحف وقطع من القماش: لاستخدامها في لف الزجاج لضمان عدم تعرضه للكسر.
3- أشرطة لاصقة: لإحكام إغلاق الكراتين على نحو جيد.
4- أقلام إستراتيجية وأوراق ضئيلة: لوضع الملاحظات المرتبطة بمحتويات كل كرتونة عليها.
5- الحقائب بأحجامها المغيرة: لاستخدامها في نقل الملابس والمفروشات.
6- أدوات أخرى: مثل المثقب الكهربائي، المفكات، المسامير بأحجامها المغيرة، الكماشة،الحبال، أكياس متينة من البلاستيك.
ثانيًا: فرز الأثاث والأمتعة
تأتي بعد هذا فترة الفرز بعد حصر كل قطعة حاضرة بالمنزل، ووضع كل نوع منها في ركن مغاير، فالأشياء القابلة للكسر توضع في ركن بعيد عن المارة، ايضاً التحف والخزفيات، وأواني الغذاء في ركن آخر، والملابس في ناحية أخرى، ايضاً الكتب، ويفضل تطهير كل الأشياء التي يتم نقلها إلى المنزل الحديث وإزالة ما بها من أتربة وغبار خلال عملية الفرز.
ثالثًا: الفك والتغليف
قبل عملية النقل على أقل ما فيها بيومين، وبعد حصر المواد المتواجدة في المنزل وفرزها، تحدث عملية فك قطع الأثاث كالسرير والدولاب والمطبخ، وتغليف الأشياء القابلة للكسر بأوراق الجرائد أو بقطع القماش، وتجمع الملابس والمفروشات في الحقائب.
ثم تبدأ عملية تعبئة الكراتين، مع كتابة ملاحظات بما تحتويه كل كرتونة، وخصوصا إذا قد كانت تتضمن على أشياء قابلة للكسر أو باهظة السعر فيفضل وضع دلالة إضافية عليها.
ويجب نحو فك قطع الأثاث الهائلة الالتفات إلى نوعيتها أولًا، فإذا قد كانت مصنعة من خشب قوي وجيد يتحمل الفك والتركيب فلا بأس من فكه، أما إذا قد كانت من النوع الهزيل أو الذي يصعب فكه وتركيبه فيفضل نقله كما هو وحدة واحدة.
رابعًا: محتويات الثلاجة
يلزم حصر المحتويات المتواجدة بداخل الثلاجة أو الديب فريزر،وفرز ما بها من أغذية لمعرفة ما يصلح للبقاء حتى تحدث عملية النقل، والأطعمة التي ستفسد من الأجود أن يتم القضاء عليها تعويضًا من خسارتها، وهذا إما باستهلاكها سريعًا، أو توزيعها على الأصدقاء والأقارب.
ويفضل نحو نقل الثلاجة أن يتم حملها في وضع عمودي، حتى يتم الاحتفاظ بأضخم قدر جائز من غاز التبريد المتواجد بداخلها، كما يلزم فصلها قبل حملها بمدة زمنية ليست أقل من ساعتين.
فترة الانتقال إلي المنزل الحديث
بعد وصول الأثاث وكل الأمتعة إلي المنزل الحديث، هناك أيضًا بعض الإستعدادات التي يلزم القيام بها نحو تركيب وترتيب كل قطعة في موضعها، لتلافي حدوث أي خسائر وتجنب مضيعة الوقت والجهد بدون جدوى، من أكثر أهمية تلك الإستعدادات ما يلي:
– يلزم تنزيل قطع الأثاث الهائلة أولًا من عربة الشحن والبدء في تركيبها فور الوصول، لأن معظم تلك القطع تعتبر باعتبار الهيكل الرئيسي الذي يقوم عليه فرش وترتيب المنزل مجددا، كغرف السبات وخزائن المطبخ والسفرة، تليها مركز أطقم الكراسي والكنب العظيمة.
– بعد هذا يتم فرز الكراتين بحسبًا للملاحظات المسجلة على بطاقات التعريف لكل كرتونة، فما تم من إستراتيجية وترتيب الحقائب والصناديق في المنزل القديم سيؤتى ثماره هذه اللحظة بعد الانتقال للمنزل الحديث.
– القيام بتوزيع الكراتين والحقائب على الحجرات حسب بطاقات التعريف لكلًا منها، وإرجاء تفريغ ما بها من محتويات لوقت لاحق لأن ذلك الشأن يستغرق وقتًا طويلًا ويحتاج لمزيد من الصبر والفراغ.
– يتم مركز معدات وأواني المطبخ وإرجاع توزيعها داخل الخزائن الخاصة لها، ايضا معدات السفرة يلزم وضع الكراتين المخصصة بها بركن مخصص لها بعيدًا عن حركة المارة داخل المنزل حتى لا تتعرض للكسر أو التلف.
– توصيل الأجهزة الكهربائية، من غسالة أو بوتاجاز أو شفاط، إلى غيرها من الأجهزة الحيوية في المنزل، ويجب الحيطة لعدم تشغيل الثلاجة سوى بعد مرور ساعتين على أقل ما فيها من وضعها في المقر الخاص لها.
– يتم بعد هذا تعليق التابلوهات أو ساعات الحائط وكل شيء من شأنه تعليقه على الجدران، لأن عملية تركيبها ستتسبب في انتشار الأتربة والغبار الناتجة من عملية تثبيت العوالق.
– يتم تطهير المنزل من الغبار والأتربة، ثم تبدأ فترة مركز الملابس والمفروشات بداخل الدواليب الخاصة لها، وإرجاع توزيع معدات السفرة على نحو متناسق حسب ما يتناسب مع رغبة وذوق كل شخص من أشخاص العائلة.
– وأخيرًا تأتي فترة تطهير وتلميع قطع الأثاث المتواجدة بالمنزل، ليشعر جميع أشخاص العائلة بروح التحديث في كل ركن من زوايا المنزل الحديث، ويمكن الاستعانة ببعض المواد المنظفة المخصصة بتنظيف الأثاث وتجنب استعمال الماء حتى لا تكون السبب في تلفها أو تقشيرها مع الوقت.

 

 

ملاحظات تجعل عملية نقل الأثاث سهلة وغير معقدة
هناك بعض الملاحظات التي يلزم الالتفات إليها ومراعاتها نحو شراء قطع الأثاث للمرة الأولى، تلك الملاحظات من شأنها أن تجعل من نقل الأثاث عملية سهلة وغير معقدة للبعض، من أهمها ما يلي:
– اقتناء القطع التي تكون سهلة في عمليتي الفك والتركيب،فالبحث عن قطع سهلة الفك والتركيب يسهل عملية النقل في أي وقت، ولكن ذلك لا يقصد أن تكون تلك القطع رديئة الجودة، فهناك الكثير من قطع الأثاث الجيدة تتمتع بسهولة الفك والتركيب دون الاحتياج لفنيين، وكثير من المعارض ومحلات الأثاث يقدمون تلك النوعية من الأثاث مع اختلاف الجودة والأسعار.
– يفضل الذهاب بعيدا عن القطع التي يكثر بها الزجاج،هذا أنها تتطلب إلى فك الأجزاء الزجاجية خلال النقل، أو سوف يتم نقل القطعة بأكملها ولكن مع فرصة حدوث كسر أو شرخ بها، وبذلك قد يكون السبب هذا في إفساد شكل شكل قطعة الأثاث بأكملها.
– اقتناء قطع الأثاث ذات الكميات المتوسطة، والتي تناسب جميع مساحات القاعات المعروفة، لتجنب حدوث أي إشكالية خاصة بالمنطقة وكمية القطع خلال الانتقال من بيت لآخر.
– البحث عن مؤسسات جيدة السمعة فيتقديم خدمات النقل على نحو متواصل،والاختيار من ضمن أجود العروض التي تقوم بتقديمها كل مؤسسة لعملائها، ويحبذ المؤسسات التي تملك فريق من المتخصصين في فك وتركيب قطع الأثاث، مما لا شك فيه تلك الأفضلية ستجعل عملية النقل تحدث بأقل خسائر عينية ممكنة.
وحالياً بعد عرض هذه الأفكار والتعليمات، هل لا زالت فكرة نقل الأثاث تشكل عبئًا زائدًا؟ أم أن الشأن بات أكثر وضوحًا ويدعو للتفاؤل؟ بالطبع كل فرد كان يدبر للانتقال من بيت إلى آخر يفكر هذه اللحظة في رسم تدبير جلية المعالم كالتي ذُكرت ماضيًا في ذلك النص، بدءًا من تحديد الوقت الضروري للنقل إلى أن ينتهي من وضع آخر قطعة أثاث في منزله الحديث.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *